مدونة

علم الزلازل هوغربيتس يحذر من “بداية زلزالية” لعام 2026: اقترانات كوكبية تهدد مدناً كبرى

علم الزلازل
علم الزلازل

علم الزلازل

على الرغم أن علم الزلازل لازال يرفض ما يقدمه العالم الهولندي الذي يدعي علمه بحدوث الزلازل وتوقعاته حولها، إلا ان الهولندي هوغربيتس أحد أشهر المتنبئين بحدوث الهزات الأرضية حول العالم مُصرًا على رأيه وتوقعاته.

ولازال هناك لغزًا كبيرًا حول ما يقدمه هذا الشخص من ادعاءات حتى وإن صابت، فبعض المؤمنين بنظيرة المؤامرة، يقولون أن هوغربيتس يتوقع بصدق حدوث الزلازل لما ماهو وراء الستار أو مخفي، او ما تقدمه بعض الشركات بمشاريعها مثل هارب الشهير.

وهناك من هو متمسك بـ علم الزلازل الحقيقي، الذي يرفض قطعًا ما يقوله عالم الزلازل الهولندي هوغربيتس أو توقعاته حول ما إن كان هناك هزة أرضية قادمة من عدمه.

وتزامنًا مع العام الجديد وبداية رأس السنة 2026، لازال هناك عمليات بحث مرتفعة، عن أهم الأحدث التي جرت في مطلع العام الجديد 2026، ومن أبرز تلك العمليات البحثية الرائجة: فضل صيام الأيام البيض من رجب، و تهنئة رأس السنة الميلادية، و حادث سويسرا، و منطقة المهرة، وغيرها من التريندات التي يمكنك الاطلاع عليها من خلال تصفح موقعنا فيوتشر بي سي للدعاية والإعلان قسم المدونة“، ونستكمل في موضوعنا كما يلي ما جاء بشأن علم الزلازل وما يدعيه العالم الهولندي لنتابع.

علم الزلازل

وفي التفاصيل فقد أطلق خبير الزلازل الهولندي المثير للجدل، فرانك هوغربيتس، تحذيرات جديدة من احتمال وقوع نشاط زلزالي عنيف مع انطلاق الأيام الأولى من عام 2026، رابطاً هذه التوقعات باصطفافات فلكية نادرة.

الجدول الزمني للفترة الحرجة علم الزلازل بالنسبة للعالم الهولندي فرانك هوغربيتس

وفقاً لما نشره هوغربيتس عبر قناته الرسمية، فإن التأثيرات الفلكية ستبدأ في التصاعد تدريجياً لتصل إلى ذروتها في التواريخ التالية:

  • 3 يناير: ذروة التأثيرات الفلكية الأولية.

  • 4 يناير: توقعات بنشاط زلزالي يتراوح بين 5 إلى 7 درجات على مقياس ريختر.

  • 7 – 9 يناير: الفترة الأكثر خطورة، حيث قد تصل قوة الزلازل إلى 8 درجات نتيجة بلوغ الاقترانات الكوكبية ذروتها القصوى.

السبب العلمي (وفقاً لمزاعمه)

علم الزلازل

علم الزلازل

يعزو الخبير الهولندي هذه التوقعات إلى حالة من “الاقتران الكوكبي” المعقد تشمل كلاً من عطارد والشمس وأورانوس، بالتزامن مع اصطفاف آخر يضم الأرض والزهرة والمريخ والقمر. ومع ذلك، أقر هوغربيتس بأن القوة الفعلية لأي هزة تعتمد كلياً على حجم الإجهاد في القشرة الأرضية وحركة الصفائح التكتونية، وهي عوامل يصعب التنبؤ بها بدقة.

مدن تحت المجهر

وجه هوغربيتس نداءً مباشراً لسكان المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي التاريخي لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وخص بالذكر:

  1. توقعات فرانك علم الزلازل

    توقعات فرانك علم الزلازل

    لوس أنجلوس (الولايات المتحدة).

  2. طوكيو (اليابان).

  3. إسطنبول (تركيا).

ملاحظة: يظل أسلوب هوغربيتس في التنبؤ محل جدل واسع في الأوساط العلمية الرسمية التي تؤكد عدم وجود علاقة مثبتة بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي.

ويبقى ما جاء أو ما يأتي بالنسبة لهذا الشخص ماهو إلا تكهنات حول ووقع الزلازل حيث لا يمكن التنبؤ بها، أو توقعها مهما تطور العلم أو أساليب اتباع حركة الصفائح الأرضية، ويعد هذا ضربًا من وحي الخيال، إذ يؤكد على الدوام علم الزلازل إنه ليس بإمكان أي شخص أو أي معدات أو تطور للعلم، ان يتنبأ بموعد حدوث أي هزة أرضية.