فضل صيام الايام البيض لشهر رجب 1447هـ 3 أيام اقتداءًا بـ رسول الله.. الافتاء توضح
يتسائل كثيرون عن فضل صيام الايام البيض لشهر رجب، ونوضح من خلال موقعنا فيوتشر بي سي للدعاية والإعلان، في السطور القليلة التالية، فضل صيام تلك الأيام وموعدها، بحسب ما جاء عن دار الافتاء المصرية.
حيث يعتبر فضل صيام الايام البيض لشهر رجب، واحدة من أهم المعلومات البحثية الرائجة الآن، تزامنًا مع بداية العام الميلادي الجديد ايضًا، ويجري المسلمين في بقاع العالم، البحث عن فضل صيام أيام رجب البيض.
فضل صيام الايام البيض لشهر رجب

فضل صيام الايام البيض لشهر رجب
كما نستعرض من خلال تقريرنا ايضًا، ما جاء عن دار الافتاء في فضل صيام تلك الأيام، ونوضح حيث كانت تلك الأيام تُصام ولازالت اقتداءًا بـ رسول الله صلى الله عليه وسلم، لنتابع.
أكدت دار الإفتاء المصرية على استحباب صيام “الأيام البيض” من شهر رجب المبارك، وهي الأيام الثلاثة التي يتوسطن الشهر الهجري، مقتدين بسنة النبي ﷺ الذي واظب على صيامها ورغّب أمته فيها.
مواعيد الصيام لشهر رجب (يناير 2026)
وفقاً للتقويم الحالي، توافق الأيام البيض لشهر رجب الأيام التالية:
-
الجمعة (13 رجب): الموافق 2 يناير.
-
السبت (14 رجب): الموافق 3 يناير.
-
الأحد (15 رجب): الموافق 4 يناير.
لماذا سُميت بالأيام البيض؟
يرجع أصل التسمية إلى بياض لياليها بالقمر؛ حيث يكون القمر في هذه الأيام في مرحلة “البدر” كامل الاستدارة، فيغمر ضوؤه السماء بياضاً. وقد وُصفت الأيام بـ “البيض” مجازاً تبعاً للياليها المضيئة.
ثواب صيامها: كصيام “الدهر”

فضل صيام الايام البيض لشهر رجب
ورد في السنة النبوية أن صيام هذه الأيام الثلاثة من كل شهر يعادل في ثوابه صيام السنة كاملة (الدهر).
-
من الحديث الشريف: عن ابن ملحان القيسي عن أبيه قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَقَالَ: هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ».
-
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي ﷺ قال: «صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ».
المراد بالأيام البيض وأصل تسميتها بذلك
الأيام البيض هي أيام الليالي التي يكتمل فيها القمر ويكون بدرًا، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من وسط كل شهر عربي، سُمِّيَت بذلك لأن القمر يكون فيها في كامل استدارته وبياضه؛ فالبياض هنا وصف للياليها لا لأيامها، وإنما وُصِفت الأيام بذلك مجازًا، وقد جاء تحديدُها بذلك في الأحاديث النبوية الشريفة؛ منها: حديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَة ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ» رواه النسائي وإسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري”.