90 مليون يورو ومجوهرات في سرقه بنك المانيا “لصوص” يحتفلون برأس السنة 2026 على طريقتهم الخاصة (تفاصيل)
تعرضت إحدى البنوك الألمانية للسطو المسلح والسرقة، إذ قدرت سرقه بنك المانيا بمبالغ حصر أولية 90 مليون يورو، بالاضافة إلى سرقة مجوهرات تتخطى الملايين ايضًا، ليس هذا فيلمًا من أفلام هوليوود ولكن على نفس الطريقة بنفس الاتباع قاموا بسرقة البنك.
تفاصيل سرقه بنك المانيا 90 مليون يورو ومجوهرات في ليلة رأس السنة

سرقه بنك المانيا
شهدت مدينة “غيلزنكيرشن” بغرب ألمانيا واحدة من أكثر عمليات السطو البنكي تعقيداً وجرأة، حيث استيقظ سكانها على كارثة فقدان مدخرات وحلي وأشياء ثمينة تقدر قيمتها بنحو 30 مليون يورو، بعد اختراق أمني مذهل لفرع بنك الادخار (شباركاسا).
سيناريو هوليوودي: كيف نُفذت الجريمة؟
لم يتبع اللصوص الطرق التقليدية، بل اعتمدوا على تخطيط هندسي دقيق:
-
نقطة التسلل: دخل الجناة عبر مرآب سيارات تحت الأرض يقع أسفل مبنى البنك.
-
الاختراق: استخدموا “مثقاباً خاصاً” عالي التقنية لا يتوفر في المتاجر العادية، مخصصاً لاختراق الخرسانة المسلحة، لحفر ثقب كبير في جدار الخزنة الحصينة.
-
الحصيلة: تمكن اللصوص من فتح حوالي 3000 صندوق أمانة (ما يعادل 90% من إجمالي الخزائن)، مما تسبب في تضرر أكثر من 2500 عميل.
-
الهروب: تبحث الشرطة حالياً عن سيارة من طراز Audi RS6 سوداء اللون، يُعتقد أنها استخدمت في الفرار، بناءً على شهادات شهود العيان.
غضب في الشارع وتدخل أمني
أحدثت السرقة حالة من الفوضى العارمة؛ حيث تجمّع مئات العملاء القلقين أمام فرع البنك في محاولة للاطمئنان على ممتلكاتهم مع رأس السنة الميلادية الجديدة 2026. ومع تزايد التوتر ومحاولات البعض لاقتحام المقر، اضطرت الشرطة للتدخل وإخلاء المكان وإغلاق الفرع، بينما سادت حالة من الغضب الشعبي والدعوات للتظاهر احتجاجاً على “هشاشة الأمن” في أماكن يُفترض أنها الأكثر أماناً.
مصير التعويضات: من سيتحمل الخسائر؟

سرقه بنك المانيا
ينتظر المتضررون الآن نتائج التحقيقات الجنائية لتحديد حجم المسروقات بدقة. وحول آلية التعويض، تبرز القواعد التالية:
-
المبالغ حتى 10,300 يورو: غالباً ما تكون مغطاة ببوليصة التأمين العامة الخاصة بالبنك، حيث يسهل تعويض أصحابها.
-
المبالغ التي تتجاوز 10,300 يورو: يتوجب على العميل في هذه الحالة أن يمتلك “بوليصة تأمين خاصة” سبق التعاقد عليها لتغطية المبالغ الكبيرة أو المقتنيات الثمينة.
-
إجراءات البنك: يسعى بنك غيلزنكيرشن حالياً مع شركة التأمين “بروفينزيال” للوصول إلى حلول سريعة وتحديد الوثائق المطلوبة لإثبات الملكية وتقدير الأضرار.
تساؤلات معلقة
رغم وجود كاميرات مراقبة وأنظمة إنذار متطورة، يظل لغز عدم اكتشاف العملية إلا فجراً (بسبب إنذار حريق) يثير الكثير من الشكوك. وتواصل السلطات الألمانية مناشدة أي شهود سمعوا أصواتاً مريبة في محيط البنك للإدلاء بشهاداتهم.