مدونة

حضرموت والمهرة تحت القوات العسكرية لخفض التصعيد بإشراك درع الوطن في التأمين

حضرموت والمهرة
حضرموت والمهرة

حضرموت والمهرة

أفادت تقارير ميدانية من عدن بوجود توجه جاد نحو تخفيض حدة التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، من خلال تنفيذ خطة لإعادة الانتشار والتموضع العسكري، تهدف إلى تمكين أبناء المناطق من إدارة شؤونهم الأمنية.

إعادة التموضع ومهام التأمين في حضرموت والمهرة

شملت عمليات إعادة الانتشار مناطق استراتيجية مثل “ثمود” و”رماه”، حيث تسلمت القوات المحلية وقوات “درع الوطن” مهام التأمين. ويهدف هذا التحرك إلى:

  • منع عودة قوات المنطقة العسكرية الأولى: التي كانت تسيطر على مناطق النفط وتواجه اتهامات بالعبث بالثروات والقيام بعمليات تكرير عشوائية لصالح نافذين.

  • تعزيز الدور المحلي: إسناد المهام الأمنية لأبناء المناطق لضمان الاستقرار.

موقف القوات الحكومية الجنوبية

حضرموت والمهرة

حضرموت والمهرة

نفت القوات المسلحة الجنوبية ما تردد عن انسحابها من حضرموت أو المهرة، مؤكدة استمرار عملياتها ضمن “عملية المستقبل الواعد”. وأوضح المتحدث الرسمي، محمد النقيب، أن الأهداف تتركز على:

  1. قطع طرق تهريب السلاح المتجه إلى الميليشيات الحوثية.

  2. مكافحة التنظيمات الإرهابية وتفكيك الغطاء السياسي والعسكري الموالي لجماعة الإخوان.

  3. حماية الثروات الوطنية من الاستنزاف والعبث.

تنسيق مشترك وتكامل عسكري

بناءً على توجيهات الرئيس عيدروس الزبيدي، وبالتنسيق مع التحالف العربي، بدأت عملية إشراك وحدات من “قوات درع الوطن” (اللواء الأول) في مهام التأمين المشترك. ويأتي هذا التنظيم لضمان:

  • وحدة الصف الجنوبي وتكامل التشكيلات العسكرية.

  • إنجاح جهود الأشقاء في التحالف لتثبيت الأمن والاستقرار.

  • تأمين كامل تراب المحافظات الجنوبية ومنع أي اختراقات أمنية.